اليوم أسعد الملك عبدالله والد الشعب خادم الحرمين قلوب شعبه بما أصدر
من أوامر أسعد الله قلبه وألهمه الصواب وأراه الحق حقا ورزقه اتباعه وأراه
الباطل باطلا ورزقه اجتنابه
لكنه غفل عن أهالي الأسرى الذين تجرعوا مرارة الفقد مامن أسرة إلا ولها أسير سواء أكان “أبا أم أخا أم صديقا أم خالا أم عما أم ابنا أم ابن أخ أو أخت” تركهم متألمين من خطابه ان أغفلهم
لكن ليثق الجميع ان لنا ربا رحيما لن ينسانا لن يخذلنا بعدما خذلنا الخلق (وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين )
هذه بشارته سبحانه لدعواتنا الملحه
النصر آت لامحالة
“ولكنكم تستعجلون”
